إيها فداء لكم أمي وما ولدت … لا مقرفون ولا سود عواوير
أوصى شهاب بنيه حين فارقهم … ألا تكونوا كمن يطلى به القير
فقال له مخارق: لذاك خصصت وإنما ردتها لك مازن. فقال: - فعمهم - يذم بني العنبر:
أبلغ عديًا حين شطت بها النوى … فليس لدهر الطالبين فناء
كسالى إذا أدعوهم غير منطق … يلهى به المحروب وهو عناء
لهم ريثة تعلو صريمة أمرهم … وللأمر يومًا راحة فقضاء
أخبر من لاقيت أن قد وفيتم … ولو شئت قال المخبرون أساءوا
وإني لراجيكم على بُطْئِ سعيكم … كما في بطون الحاملات رجاء
فهلا سعيتم سعى عصبة مازن … وهل كفلائى في الوفاء سواء
الديباج لأبي عبيدة · الصفحة ٦٤