تخطَّ إلى المحتوى

قال: فمر سليك قافلًا من غزوة فإذا بيت من خثعم أهله خلوف وفيه امرأة شابة بضة فسألها عن الحي فأخبرته فتسنمها ثم التحم المحبة، فبادرته إلى الماء فأخبرت القوم فركب أنس بن مدرك الخثعمي فقتله، فقال عبد الملك: والله لأقتلن قاتله أو ليدينه، قال أنس: والله لا أديه، ابن أفال. ثم قال:

إني وقتلي سليكًا ثم أعقله … كالثور يضرب لما عافت البقر

غضبت للمرء إذ نيكت حليلته … وإذ يشد على وجعائها الثغر

الديباج لأبي عبيدة · الصفحة ٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.