تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٧٦ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْقُرْطُمِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى الْعَطَّارُ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ آدَمَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ قَالَ إِذَا رَكِبَ دَابَّتَهُ: بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ، سُبْحَانَهُ لَيْسَ لَهُ سَمِيٌّ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٤] وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِيِنَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَتِ الدَّابَّةُ: بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنْ مُؤْمِنٍ حَلَلْتَ عَلَى ظَهْرِي وَأَطَعْتَ رَبَّكَ عز وجل وَأَحْسَنْتَ إِلَى نَفْسِكَ، بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي سَفَرِكَ وَأَنْجَحَ حَاجَتَكَ "

٧٧٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ح وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، قَالَا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصَّغِيرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: حَمَلَنِي عَلِيٌّ رضي الله عنه خَلْفَهُ، ثُمَّ سَارَ فِي جَبَّانَةِ الْكُوفَةِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ ذُنُوبِي؛ إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُكَ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ عز وجل وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَمَلَنِي خَلْفَهُ ثُمَّ سَارَ بِي فِي جَانِبِ الْحَرَّةِ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالُ: «اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ إِلَّا أَنْتَ»، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَضَحِكَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اسْتِغْفَارُكَ رَبَّكَ وَالْتِفَاتُكَ إِلَيَّ تَضْحَكُ، قَالَ: «ضَحِكْتُ لِضَحِكِ رَبِّي عز وجل لِعَجَبِهِ لِعَبْدِهِ أَنَّهُ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ أَحَدٌ غَيْرُهُ»

الدعاء - الطبراني · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدعاء - الطبرانيص ٢٤٧