تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حزتم ذرى الدنيا بفضل علومكم ... فجزاكم الرحمن أعلى الجنة

حزت المكارم والفضائل كلها ... عذرًا إليكم إن ذا من صبوتي

والكل يعرف نهجكم وطريقكم ... لكنه إبراء ما في الذمة

والعفو منكم إن أطلت بمدحكم ... فهي الحقيقة لا مراء بمدحتي

ثم الصلاة على النبي وآله ... والصحب والأتباع أهل السنة

الباعث على شرح الحوادث · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الباعث على شرح الحوادثص ٩٠