ذو القعدة سافر ابن الصابوني إلى مصر ونقص السعر فصار القمح بألف والشعير بثلثمائة وتزايد الطاعون ووصل الموتى إلى ألف كل يوم
ذو الحجة فيه كسر العسكر المصري من شاه سوار وقتل خلائق منهم أميرهم بيغوت الحاجب وكسرتنم الكافل كان وخلائق
رابع عشره قنت القاضي الشافعي قطب الدين في صلاة الجمعة وإستمر إمام جامع السيدة نفيسة في كل مكتوبة بسبب الطاعون وكثر الطاعون في الناحية الشرقية أيضا وقل من الناحية الغربية
ثاني عشريه دخل من العسكر المكسور خلائق وأخبروا بأنه حصل معهم غلاء إلى أن بيعت البقسماطة الواحدة بستة دراهم والرطل الدبس بتسعين درهما والبصل الرطل باثني عشر درهما والقمح الغرارة بستة آلاف درهم
تاريخ البصروي · الصفحة ٣٨