الدين بن سالم المصري إلى مصر وهو احد المطلوبين
صفر مستهله الثلاثاء ثالثه سافر القاضي الشافعي إلى مصر ومعه القاضي شعيب وكمال الدين السبط نائباه وعز الدين بن حمدان نائب الحنفي ونور الدين الاربلي الموقع ونور الدين الحمصي الشاهد وتأخر دوادار القاضي محمد لانه ضعيف وتوجه مع القاضي الشافعي ابن أخيه بدر الدين محمد والشيخ محمد التونسي المالكي من فضلاء المالكية وأصل هذا الطلب كان في صفر سنة اربع وتسعين وثمان ماية كما ذكرناه في موضعه سابعه سافر شهاب الدين بن بري ولحق القاضي الشافعي في الطريق
ثامن عشريه اجتمع القاضي الشافعي بالسلطان وحصل له إقبال منه ومن اركان الدولة ونزل بمنزل قريب من الجامع الازهر عينه له السلطان يعرف ببيت مثقال
وكان قبل طلوعه إلى القلعة بيوم جهز له السلطان سماطا بتربة السلطان وفرسا وغير ذلك ورفع الترسيم عن ابن بري
ربيع الاول قدم القاضي هديته وتابع اجتماعه بالسلطان كثيرا