الحرب حل سماعه وإرعاب العدو أيضا
وفيه نادى بإبطال المشاهرة في الحسبة وأن لا يعصي أحد على الشرع وأن لا يعطى النقيب أكثر من درهمين
خامس عشره نادى أن من خزن قمحا أو شعيرا يبيعه وإن لم يفعل نهب مغله فبادر الناس إلى البيع وتراخت الأسعار عن أربعماية الغرارة القمح ومائتين الغرارة الشعير وحسن الخبز ورخص
ثامن عشره توفيت الحرمة السيدة المعمرة زينب بنت الشيخ أحمد ابن زين الحنبلي جاوزت الثمانين وكانت من العابدات الصالحات ملازمة للتلاوة والذكر والصلاة ودفنت عند والدها بتربة الحمرية خارج باب الجابية قريب قبر ابن المغربي
تاسع عشره توفي شيخ الحنفية العلامة جامع العلوم زين الدين عبد الرحمن العيني كان ملازما للاشتغال والأشغال يتكلم في مذهبه وسائر العلوم كلاما مهذبا محررا وكان حامي اللسان حسن السمت دائم البشر محبوبا من قبل أصحاب المذاهب منجمعا على شأنه وتقدم أنه عرض عليه القضاء فلم يرض ودفن بمقبرة متعلقة بأهله بالجامع الجديد من