تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1900 من قبل علماء الآثار في قبر لم يكن مهيئا لمثله أبدا، و فسر العلماء ذلك أن المصريين لم يهيئوا له قبر لأنهم لم يكونوا يتوقعون موته نتيجة لادعائه الألوهية و تصديقهم له بالمقابل. و جاءت كشوف الفريق الطبي مؤخرا بناء على طلب علمي فرنسي لإجراء العناية اللازمة بالأشعة و الأجهزة المتطورة لتلافي بعض الضرر الحاصل على جثة فرعون من جراء هذا الزمن الطويل الذي يزيد على أربعة آلاف سنة منذ حادث الغرق، و كل ذلك مصداق للقرآن الكريم الذي ذكر أن جثة فرعون ستبقى في ذمة الخلود بعيدا عن التلف، كآية من آيات اللّه تعالى في خلقه.

الآثار والتاريخ · الصفحة ٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الآثار والتاريخص ٢٢