تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والقعود».

هذا أشربه لعطش يوم القيامة:

قال سويد بن سعيد: «رأيت ابن المبارك بمكة أتى زمزم، فاستقى شربةً، ثم استقبل القبلة، فقال: اللهم إن ابن زبي الموال، حدثنا عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ماءُ زمزم لما شُرب له». وهذا أشربه لعطش القيامة. ثم شربه.

ما سمعت بهذا الحديث قط:

قال أحمد بن أخي بن وهب: حدثني عمي قال: «كنت عند مالك فسُئل عن تخليل الأصابع فلم ير ذلك، فتركته حتى خف المجلس، فقلتُ: إن عندنا في ذلك سنة: حدثنا الليث وعمرو بن الحارث، عن أبي عُشانة، عن عقبة بن عامر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا توضأت خلل أصابع رجليك» [رواه الترمذي والحاكم وصححه الألباني].

فرأيته بعد ذلك يسأل عنه، فيأمر بتخليل الأصابع، وقال لي: ما سمعت بهذا الحديث قط إلى الآن».

محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - (اتباعه، تعظيمه، والدفاع عن سنته):

عن جبلة بن حارثة قال: «قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله، ابعث معي أخي زيدًا. قال: هو ذا؛ فإن انطلق لم أمنعه. فقال زيد: لا والله لا أختار عليك أحدًا أبدًا. قال: فرأيت رأى أخي أفضل من رأيي».

نصرة النبي - صلى الله عليه وسلم - من اتباعه:

الاتباع · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاتباعص ١٣