حاول الاتحاد الأوربي أن يعالج ذلك الوضع بالإعلان عن سياسة أمن ودفاع اوربية (European Security and Defense Policy
(ESDP
في قمة هلسنكي (10 - 12 ديسمبر 1999). دعت قمة هلسنكي إلى تطوير قوة حملة أوربية European Expeditionary (Force (EEF ، وكان المتصور أن تستخدم للقيام بالمهام الإنسانية و عمليات إنقاذ وحفظ السلام واستخدام القوات في عمليات إدارة الأزمات. كان المتوقع أن تكون قوة الحملة (EEF) مكونة من 50000: 90000 فرد، إضافة إلى 140000 آخرين لدعم العمليات الكبيرة، وتكليف قوة شرطة من 5000 فرد من ذوي الخبرة في إدارة الأزمات للعمل معها (37)
كانت منطلقات ذلك والإمكانيات المطلوبة، تتضمن تقليل الاعتماد على الولايات المتحدة، عن طريق تدبير وسائل كافية للنقل الجوي والبحري واللوجستيات والقيادة والسيطرة والاتصالات والكمبيوتر والمعلومات والمراقبة والاستطلاع (C 41 SR)، ودعم قتالي لنشر هذه القوة خلال 60 يوما والإبقاء عليها لمدة عام وفي تقييم أعدته إحدى الكليات الحربية التابعة للجيش الأمريکي لهذه الأهداف، كان الرأي أنه لتحقيق ذلك (أي لتشكيل قوة الا EEF هذه) لابد من أن تقوم الدول الأوربية بإصلاح أو إلغاء نظام التجنيد الإلزامي، وإعادة هيكلة وتعديل نظم قواتها حيث تسمح بتشيكيل من جنسيات متعددة، وأن تستثمر بشكل جيد في قدرات النقل الجوي (مثل
Airbus 400 M)، بهدف تطوير إدارة نقل جوي أوربية، وأن تعزز قدرات القوة البحرية والنقل البحرى، وأن ترفع مستوى قدراتها التسليحية، إن كان لها أن تقوم بعمليات مشتركة مع الولايات المتحدة (38)
حددت معاهدة امستردام (1999) لسياسة الاتحاد الأوربي الخارجية والأمنية المشتركة (EU ' s CFSP)، خمسة أهداف رئيسية تتضمن:. حماية القيم المشتركة، والمصالح الأساسية، واستقلال وسلامة أراضي الاتحاد الأوربي،
بما يتفق مع ميثاق الأمم المتحدة • تقوية أمن الاتحاد الأوربي. • حماية السلام وتقوية الأمن العالمي بما يتفق ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الاتحاد
الأوربي ذات الصلة، بما في ذلك تلك الخاصة بالحدود الخارجية. • تنمية التعاون الدولي • تطوير ودعم الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية (23)
كما دعا هذا الاتفاق، كذلك، الاتحاد الأوربي إلى تحديد المبادئ والخطوط الإرشادية الإدارة السياسة الخارجية والأمنية المشتركة، والاتفاق على استراتيجيات مشتركة لتطبيق تلك
186