بإنشاء نظام امني مشترك في الوقت الذي تعمل فيه على تنمية علاقاتها الاقتصادية والثقافية شهدت هذه الفترة تقريبا، بدء المناقشات بين «چورچ مارشال - George Marshall (1880 - 1943)، وزير خارجية الولايات المتحدة، والسيناتور آرثر شاندنبيرج - Arthur Vandenberg (4 188 - 1901)، والسنياتور توم كوناللي - Tom Connally (1877 - 1943) عضو مجلس الشيوخ الأمريكي، بخصوص الشئون الأمنية لشمال الأطلنطي. بدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وكندا والمشاركين في معاهدة بروکسل في 6 يوليو 1948. أيت هذه المفاوضات والتطورات التالية لها إلى قيام هذه القوى بدعوة الدانمارك و أيسلندا وإيطاليا والنرويج والبرتغال التوقيع على الاتفاق، الذي أعلن عن محتوياته في 18 مارس 1999؛ وفي الرابع من إبريل 1949 وقع وزراء خارجية هذه الدول اتفاقية حلف شمال الأطلنطي في واشنطن، وتم تصديق برلماناتها عليها في غضون خمسة أشهر (1) كان انضمام المانيا الغربية إلى التحالف في 5 مايو 1950، علامة أخرى على أنه سوف ينمو في المستقبل ويستوعب منظمة حلف شمال الأطلنطي في بنية الأمن الأوربي التي نشأت بعد الحرب (17)
كان المقصود بحلف شمال الأطلنطى أن يكون تحالفاذا توجهات دفاعية، تركيزه العسكري على القارة الأوربية، رغم أنه يضم أعضاء من أمريكا الشمالية بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا. معاهدة شمال الأطلنطى التي أقرها هذا الحلف كانت مكونة من 14 مادة تسمح بتوسعات مستقبلية، ولكن أهم هذه المواد كان المادة الخامسة التي نصت على أن أي اعتداء مسلح ضد اي دولة من أعضاء الحلف يعتبر اعتداء على جميع الأعضاء، وأن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تعطي هذه الدول الحق بان تقوم، بشكل انفرادي أو مجتمعة، بالدفاع عن نفسهار عن أمن شمال الأطلنطى باي أسلوب تراه ضروريا (18)
على مدى العقود الستة منذ إنشائه، يسعى صانعو سياسة حلف شمال الأطلنطى من العسكريين والمدنيين إلى تطوير عقيدة سياسية وعسكرية له، لتحقيق أهدافه بناء على الظروف الأمنية العالمية القائمة. كان أحد المدركات الأساسية لصانعي سياسة الحلف هو عدم جدوى السعي إلى أن يكون صنوا للكتلة السوفيتية في القوات التقليدية، ونتج عن ذلك التأكيد على أهمية تطوير قوة ردع نووية يمكن أن تتصدى لأي غزو محتمل من السوشيت لأوربا الغربية. من الأمثلة الباكرة على ذلك محاولة الجيش الأمريكي دمج فرق خماسية في هيكله التنظيمي بين 1954 و 1909. هذه الفرق الخماسية ستكون صغيرة الحجم، سريعة الحركة، وقادرة على القيام بعمليات تقليدية ونووية مع التأكيد على النوع الأخير (19)
ثبت عدم فعالية هذا التنظيم الخماسي، ولكن تم التصديق على الردع النووي بداية بموجب وثيقة اللجنة العسكرية - 14/ 2 (Military Committee Document
(MC
بتاريخ 13
139