تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (١٦) فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٦ - ١٧]

هل تفزع في نومك؟ لا تخف .. لا بأس عليك .. الذكر أمان لك من الفزع:

فقد ثبت أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنْ الْفَزَعِ كَلِمَاتٍ: "أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ من غَضَبِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَنْ يَحْضُرُونِ" (حسن، سنن أبي داود: ٣٨٩٣).

انظر .. إن الشيطان يأتيك من كل جانب؛ ليكدر عليك عباداتك، وحتى نومك!! فهل يعقل أن تطيعه بعد ذلك وتعصي ربك؟!

وإياك إياك أن تنام دون أن تذكر الله، ولو بذكر واحد من هذه الأذكار الكثيرة التي ذكرتها لك، قال رسول الله - ﷺ -: "مَن قَعَدَ مَقعَدًا لَمْ يَذْكُر الله - عز وجل - فِيهِ؛ كَانَتْ عَلَيهِ مِنَ اللهِ تِرَةٌ وَمَنْ اضْطَجَعَ مَضْجَعَا لا يَذكُرُ الله - عز وجل - فِيهِ؛ كانَتْ عَلَيهِ مِنَ اللهِ - عز وجل - تِرَةٌ" (صحيح، سنن أبي داود: ٤٨٥٦).

فلا تجعل نومك حسرة

اذكر الله .. ونم هانتا .. واستيقظ مأجورًا

الأنس بذكر الله · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنس بذكر اللهص ١٥٦