تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَانَ عَاصِيًا بِالتَّشَاغُلِ بِالْبَيْعِ عَنْ الصَّلاَةِ حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا , وَلَمْ تَكُنْ مَعْصِيَةُ التَّشَاغُلِ عَنْهَا تُفْسِدُ بَيْعَهُ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .

التَّبْكِيرُ إلَى الْجُمُعَةِ .

قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ﴿ إذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلاَئِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتْ الصُّحُفُ وَاسْتَمَعُوا الْخُطْبَةَ , وَالْمُهَجِّرُ إلَى الصَّلاَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً , ثُمَّ الَّذِي يَلِيه كَالْمُهْدِي بَقَرَةً , ثُمَّ الَّذِي يَلِيه كَالْمُهْدِي كَبْشًا , حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ ﴾ , @

الأم · الصفحة ٣٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأمص ٣٨٧