أَخْمَاسِهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ يَضَعُهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَيْثُ أَرَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ , قَالَ سَمِعْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ يَخْتَصِمَانِ إلَيْهِ فِي أَمْوَالِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : عُمَرُ ﴿ كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولَهُ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ , وَلاَ رِكَابٍ فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَالِصًا دُونَ الْمُسْلِمِينَ فَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ فَمَا فَضَلَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلاَحِ عِدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ﴾ , ثُمَّ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَلِيَهَا أَبُو بَكْرٍ بِمِثْلِ مَا وَلِيَهَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ@
الأم · الصفحة ٢١٥٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.