تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2/ هي مجموعة من المعاني والصفات المستقرة في النفس، وعلى ضوئها يحسن الفعل أو يقبح (1).

فالأخلاق أعراض يتصف بها الشخص، وهي محتملة للحسن أو القبح، ويتضح هذا وذاك بالتقييد، فيقال:" أخلاق حسنة وأخلاق سيئة".

3/ هي عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر ورويه، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلاً وشرعاً بسهولة سميٌت الهيئة: خلقاً حسناً، وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة، سميٌت الهيئة: خلقاً سيئاً.

وإنما مكنا: هيئة راسخة، لأن من يصدر منه بذل المال على الندور بحالة عارضة لا يقال: خلقه السخاء، ما لم يثبت ذلك في نفسه، وكذلك من تكلف السكوت عند الغضب بجهد أو رويٌة، لا يقال: خلقه الحلم (2).

4/ هي السلوك الإنساني كما ينبغي أن يكون، وفقاً للمثل العليا التي توجب على العقل الإنساني أن يسايرها في سلوكه لا لغاية بل لأنها واجبة.

وهذا التعريف يمثل الاتجاه العقلي المثالي لدى الفلاسفة.

ب - الإسلام:

لغة:

(1) مكارم الأخلاق 12

(2) التعريفات 136

الاخلاق والعقيدة · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاخلاق والعقيدةص ٦