٣٤ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ (١)، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: «كَانَتْ أُخْتِي تَبْعَثُ الْهَدِيَّةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَيَقْبَلُهَا».
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي أَحْمَدَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ.
آخَرُ
٣٥ - أَبْنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُبَارَكُ بْنُ أَبِي الْمَعَالِي الْحَرِيمِيُّ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحَسَنُ، أَبْنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ بُسْرٍ، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ».
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (إبراهيم بن دحيم الدمشقي ثنا أبي ثنا محمد بن شعيب)