تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٣٩ - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ رَوْحٍ - بِأَصْبَهَانَ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ (ح).

١٤٤٠ - قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سَالِمٍ الْخَوْلَانِيُّ

⦗٢٣٨⦘

وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَا: نَا أَبُو الْمُعَافِرِ مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَبِيبٍ الْمُحَارِبِيِّ، عَنْ أَسْوَدَ بْنِ أَصْرَمَ الْمُحَارِبِيِّ: «أَنَّهُ قَدِمَ بِإِبِلٍ لَهُ سِمَانٍ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي زَمَنٍ قَحْلٍ وَجُدُوبٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَلَمَّا رَآهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَجِبُوا مِنْ سِمَنِهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ فَأُتِيَ بِهَا، فَخَرَجَ إِلَيْهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: لِمَ جَلَبْتَ إِبِلَكَ هَذِهِ؟ قَالَ: أَرَدْتُ بِهَا خَادِمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ عِنْدَهُ خَادِمٌ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رضي الله عنه -: عِنْدِي يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَأْتِ بِهَا، فَجَاءَ بِهَا عُثْمَانُ، فَلَمَّا رَآهَا أَسْوَدُ، قَالَ: مِثْلَهَا أُرِيدُ، فَقَالَ: عِنْدَكَ خُذْهَا، فَأَخَذَهَا أَسْوَدُ وَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِبِلَهُ، فَقَالَ أَسْوَدُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوْصِنِي، قَالَ: هَلْ تَمْلِكُ لِسَانَكَ؟ قَالَ: فَمَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكْهُ؟ قَالَ: أَفَتَمْلِكُ يَدَكَ؟ قَالَ: فَمَاذَا أَمْلِكُ إِذَا لَمْ أَمْلِكْ يَدِي؟ قَالَ: فَلَا تَقُلْ بِلِسَانِكَ إِلَّا مَعْرُوفًا، وَلَا تَبْسُطْ يَدَكَ إِلَّا إِلَى خَيْرٍ».

أَبُو عَبْدِ الرَّحِيمِ اسْمُهُ خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، خَالُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ

⦗٢٣٩⦘

الْحَرَّانِيِّ رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ.

وَقَدْ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ خَالِدٍ أَيْضًا.

الأحاديث المختارة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ٤ · ص ٢٣٧