١٣٣٩ - وَبِهِ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نَا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عِيَاضٍ الْكَلْبِيِّ - وَكَانَ ابْنَ عَمِّ أُسَامَةَ - قَالَ: وَكَانَ أُسَامَةُ زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: «ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ إِنْسَانٌ مِنْ بَعْضِ هَذِهِ الْأَرْيَافِ وَبِهِ الطَّاعُونُ حَتَّى دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا».
١٣٤٠ - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْأَصْبَهَانِيُّ - بِهَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ - أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، نَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عِيَاضُ بْنُ صُبَيْرِيٍّ مَوْلَى أُسَامَةَ (١)، عَنْ أُسَامَةَ: «أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ بَعْضِ الْأَرْيَافِ، فَأَخَذَهُ الْوَجَعُ فَرَجَعَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا»، يَعْنِي نِقَابَ الْمَدِينَةِ.
١٣٤١ - وَأَخْبَرَنَا خَالِي الْإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ
⦗١٢٩⦘
الْمَقْدِسِيُّ - رحمه الله - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هِلَالٍ الدَّقَّاقُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ زَكَرِيٍّ الدَّقَّاقُ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، نَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَمٍّ لِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يُقَالُ لَهُ: عِيَاضٌ، وَكَانَتِ ابْنَةُ أُسَامَةَ تَحْتَهُ، عَنْ أُسَامَةَ قَالَ: «ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ رَجُلٌ خَرَجَ مِنْ بَعْضِ الْأَرْيَافِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أَصَابَهُ الْوَبَاءُ، فَأَفْزَعَ ذَلِكَ النَّاسَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ نِقَابِهَا»، يَعْنِي الْمَدِينَةَ.
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ.
وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي كَامِلٍ الْمُظَفَّرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ.
وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ عِيسَى بْنِ أَحْمَدَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ.
(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (عياض بن ضبيرة).كما في مصادر التخريج ومصادر ترجمته.