تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٧٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ: فَاطِمَةُ، وَخَدِيجَةُ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ».

لَفْظُ جَعْفَرٍ الْفِرْيَابِيِّ.

وَفِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيِّ: سَيِّدَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ. وَعِنْدَهُ: ثُمَّ آسِيَةُ.

تَقَدَّمَ نَحْوُهُ فِي رِوَايَةِ عِلْبَاءَ بْنِ أَحْمَدَ، عَنْ عِكْرِمَةَ.

آخَرُ

٧٩ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو سَعْدٍ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَهُ، عَنْ كُرَيْبٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَزْهَرَ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، قَالُوا: «نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ».

آخَرُ

٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْحَرِيمِيُّ، أَنَّ هِبَةَ اللهِ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا الْحَسَنُ، أَبْنَا أَحْمَدُ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ، ثَنَا حَاتِمٌ - يَعْنِي ابْنَ أَبِي صَغِيرَةَ - أَبُو يُونُسَ

⦗٥٣⦘

عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، أَنَّ كُرَيْبًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، قَالَ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَرَّنِي حَتَّى جَعَلَنِي حِذَاءَهُ. فَلَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى صَلَاتِهِ خَنَسْتُ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لِي: مَا شَأْنِي أَجْعَلُكَ حِذَائِي فَتَخْنِسُ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَوَيَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ حِذَاءَكَ وَأَنْتَ رَسُولُ اللهِ الَّذِي أَعْطَاكَ اللهُ؟ قَالَ: فَأَعْجَبْتُهُ. فَدَعَا اللهَ لِي أَنْ يَزِيدَ لِي عِلْمًا وَفَهْمًا، قَالَ: ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَامَ حَتَّى سَمِعْتُهُ يَنْفُخُ، ثُمَّ أَتَاهُ بِلَالٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! الصَّلَاةَ. فَقَامَ فَصَلَّى. مَا أَعَادَ وُضُوءًا».

قَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ ذِكْرُ صَلَاةِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ غَيْرِ طَرِيقٍ، لَكِنْ فِيمَا رُوِّينَاهُ مِنْ ذِكْرِ الِانْخِنَاسِ، وَقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ لَهُ، وَجَوَابِهِ لِلنَّبِيِّ ﷺ لَمْ يُذْكَرْ فِي الصَّحِيحِ.

الأحاديث المختارة · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ١٣ · ص ٥٢