تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْفُتُوحِ يُوسُفُ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ كَامِلٍ الْخَفَّافُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبَغْدَادَ - قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْفَرَجِ، أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُحْزِيُّ (١)، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ (٢) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حَبَابَةَ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُوَيْهِ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ -وَاللَّفْظُ لِأَبِي نَصْرٍ - ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: «لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ - رحمه الله - وَأُحِيطَ بِدَارِهِ، أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - حِينَ انْتَفَضَ بِنَا حِرَاءٌ، قَالَ: اثْبُتْ حِرَاءُ فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ فِي غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ: مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً، وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ مُعْسِرُونَ مُجْهَدُونَ، فَجَهَّزْتُ ثُلُثَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِي؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا بِثَمَنٍ، فَابْتَعْتُهَا بِمَالِي، وَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ وَابْنِ السَّبِيلِ؟ قَالُوا:

⦗٤٨٥⦘

اللَّهُمَّ نَعَمْ. فِي أَشْيَاءَ عَدَّدَهَا».

رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَقَالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ.

وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ نَحْوَهُ.

وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَّارِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو.

سُئِلَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ، فَرَوَاهُ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَشُعْبَةُ، وَعَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَخَالَفَهُمْ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَإِسْرَائِيلُ فَرَوَيَاهُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَقَوْلُ شُعْبَةَ وَمَنْ تَابَعَهُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.

وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّ الْبُخَارِيَّ ذَكَرَ بَعْضَ هَذَا الْحَدِيثِ فِي كِتَابِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ سَمَاعَهُ مِنْ عَبْدَانَ، وَفِي هَذَا زِيَادَةُ انْتِفَاضِ حِرَاءٍ، وَلَهُ

⦗٤٨٦⦘

شَاهِدٌ فِي الْبُخَارِيِّ مِنْ رِوَايَةِ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -.

سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَقَالَ: هَذِهِ الرِّوَايَةُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ. وَاللهُ أَعْلَمُ.

(١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (المخبزي)

(٢) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، والصواب: (عبيد الله).

الأحاديث المختارة · الجزء ١ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأحاديث المختارةج ١ · ص ٤٨٤