تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا أبلغا عني بجيراً رسالةً ... فهل لك فيما قلت بالخيف هل لكا

سقيت بكأسٍ عند آل محمدٍ ... فأنهلك المأمون منها وعلكا

فخالفت أسباب الهدى وتبعته ... على أي شيءٍ ويب غيرك دلكا

على خلقٍ لم تلف أماً ولا أباً ... عليه ولا ألفيت فيه أخاً لكا

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٤١٤