تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد جعل لي من عرفني، ثم أخرجهم فعرضهم، فلم يسأله عن أحد إلا سماه، وفعل مثل ذلك بالحيرة فأطلقهم له، وأنشأ أكثم يقول:

ثوينا القطقطانة نصف حولٍ ... وبالغمرين حولاً ما نريم

وأيقن أهلنا أن قد هلكنا ... فقد دعي الكواهن والقسيم

حدثنا الجوهري قال: حدثنا ابن شبة قال: كان عبيد الله/ بن زياد باراً بأمه مرجانة، ربما ركب إليها في مركبه فيتعشى عندها في الناس، ثم يقسم ما بقي من طعامها على جيرانها، فأخذ طفيل بن عثمان في ظنة الخوارج، فقال يستشفع مرجانة، كان يقال لها أم عبيد الله

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٥٦