تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن قوله –في غير هذه الرواية- يخاطب عمر:

ألست أبا حفصٍ هديت مخبري ... أفي الله أن أقصى ويدنى ابن أسلما

وكنا ذوي قربى إليك فأصبحت ... قرابتنا ثدياً أجد مصرما

وكنت وما أملت منك كبارقٍ ... لوى قطره من بعد ما كان غيما

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣٣٣