تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقلت: ارفعوا الأسباب لا يشعرن بنا ... وأقبلت في أعجاز ليلٍ أبادره

أحاذر بوابين أن يشعروا بنا ... وأحمر من ساجٍ تصر مسامره

وبلغت هذه الأبيات مروان فأخرجه من المدينة وأجله ثلاثاً، وكتب إليه:

قل للفرزدق والسفاهة كاسمها ... إن كنت تارك ما أمرتك فاجلس

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٣١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٣١٥