تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ليثاً كأن على يديه رحالةً ... ششن البراثن موجد الأظفار

لما سمعت له هماهم أجهشت ... نفسي إلي وقلت: أين فراري

فربطت جروتها وقلت لها: اصبري ... وشددت في ضيق المقام إزاري

فلأنت أهون من زيادٍ جانباً ... فاذهب إليك مخرم السفار

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٢٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٢٩٧