تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قويٌ فأنتصر)) فأخبر أن الاعتذار لا يكون إلا للبريء، وكذلك قول ابن الدمينة:

بنفسي وأهلي من إذا عرضوا له ... ببعض الأذى لم يدر كيف يجيب

ولم يعتذر عذر البريء ولم تزل ... به حيرةٌ حتى يقال: مريب

وهذا الاشتقاق كافٍ بحمد الله. أعاذنا الله وإياك من ظلمة الشك وجلا قلوبنا بنور اليقين، إنه على كل شيءٍ قديرٌ.

العفو حسنات وجنات · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ٢٦