شربت مع الجوزاء كأساً رويةً ... وأخرى مع الشعرى أوان استقلت
مشعشعةً كانت قريشٌ تصونها ... فلما استحلوا قتل عثمان حلت
فقال عبد الملك: ما أدري من أي أمريك أعجب؟ أمن معرفتك بالوقت أم من ثبات عقلك مع السكر؟ وأمر بتخليته.
العفو حسنات وجنات · الصفحة ٢١٣
شربت مع الجوزاء كأساً رويةً ... وأخرى مع الشعرى أوان استقلت
مشعشعةً كانت قريشٌ تصونها ... فلما استحلوا قتل عثمان حلت
فقال عبد الملك: ما أدري من أي أمريك أعجب؟ أمن معرفتك بالوقت أم من ثبات عقلك مع السكر؟ وأمر بتخليته.
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.