فجاز بنعمى وأكرمن سراتنا ... لعل أموراً بعد ذاك تنوب
فإن يك منكم كان مروان وابنه ... وحربٌ ومنكم هاشمٌ وحبيب
فمنا سويدٌ والبطين وقعنبٌ ... ومنا أمير المؤمنين شبيب
ومنا سنان الموت وابن عويمرٍ ... وسبرة فانظر أي ذاك تعيب
العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٦١
فجاز بنعمى وأكرمن سراتنا ... لعل أموراً بعد ذاك تنوب
فإن يك منكم كان مروان وابنه ... وحربٌ ومنكم هاشمٌ وحبيب
فمنا سويدٌ والبطين وقعنبٌ ... ومنا أمير المؤمنين شبيب
ومنا سنان الموت وابن عويمرٍ ... وسبرة فانظر أي ذاك تعيب
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.