تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال بعض اللصوص يذكر تعفيتها الآثار:

جزى العذراء عنا الله خيراً ... كما أغنت عن الحبل الجذيم

هذا لص كان يخاف أن يقص أثره فكان يجر خلفه/ حبلاً مقطعاً ليعفي أثره، فلما طلعت الجوزاء استغنى بتعفية نوئها الآثار عن الحبل. ويقال: أراد الحبل الذي يصعد به النخل، يقول: هي تنثر الرطب بشدة الريح في نوئها، فتغني عن ارتقاء النخل بالحبل.

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٦