تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ويروى أن المهاجر حاصرهم حتى تحصنوا بالنجير. فلما عضهم الحصار قال الأشعث بن قيسٍ: اجعلوا لعشرةٍ منا الأمان حتى ننزل إليكم. ففعلوا، فعد عشرةً، ولم يعد نفسه، فأخذ أسيراً، فقدم به على أبي بكر، فقال أبو بكر: الحمد لله الذي أمكن منك بلا عهدٍ ولا ميثاقٍ، أنا قاتلك. قال: أفلا خيراً من ذلك؟ قال: وما هو؟ قال: تستعين بي على حربك، وتزوجني أختك. قال: ففعل أبو بكر، صفح عنه، وزوجه أخته أم فروة بنت أبي قحافة، وكانت عمياء، فولدت للأشعث محمداً.

وقال امرؤ القيس بن عابسٍ/ الكندي في ارتداد الأشعث:

العفو حسنات وجنات · الصفحة ١٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العفو حسنات وجناتص ١٠٩