تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(6) والوصف عندهم كان في الطبيعة، وهم انتقلوا من بلاد جميله إلى أخرى جميلة، ومع هذا لم يصفوا الحياة التي وجدوها من حضارة وناطحات سحاب وسفن ومصانع، إلا قليلاً فوصفوا من ذلك نيويورك.

(7) الشعر الوطني كثيرعندهم وله اتجاهان: الشعر الوطني القومي وعلى رأسه الشاعر القروي، والشعر الوطني لبلاد الشام، يقول جورج صيدح متشوقا إلى بلاد الشام دمشق:

يا مسقط الرأس والآلام تجمعنا ... حاشا تغيرني في حبك الغير

انس يميني ولا أنساك يا وطناً ... فيك ابتدأ ليته فيك انتهى العمر

(8) التأمل: هم أقل تأملا من العقاد وشكري، ولكن لديهم تأمل يتجلى في شعر جبران والريحاني، وكان إيليا أكثرهم تأملا، وله قصيدة (الطلاسم) التي انتشرت في العالم العربي:

جئت، لا أعلم من أين، ولكني أتيت

ولقد أبصرت قدامي طريقاً فمشيت

وسأبقى سائراً إن شئت هذا أم أبيت

(9) انشغلوا عن الغزل الماجن واللاهي، وإنما كان خطرات تستميل الخاطر، وليس فيها تبذل.

ترجمة لبعض شعراء المهجر:

فوزي معلوف:

ولد في زحلة عام 1899 م ومات عام ة 1930 م، والده اسكندر معلوف مؤرخ شاعر، وهاجر إلى البرازيل، وانشأ المنتدى الزحلي، ووضع ملحمة شعرية مطولة (بساط\ الريح) وقد ترجمت إلى أكثر من خمس لغات، ويسمونه شاعر الطيارة، لأنه وصف الطيارة.

شفيق معلوف:

ولد عام 1905 م ومات عام 1976 م، له قصيدة عبقر وهي ملحمة مطولة نشرت عام 1936 م قدم له والده.

الشاعر القروي:

الأدب العربي الحديث · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأدب العربي الحديثص ١٣٥