3 - ولت تائبة، وقد جاءت مذنبة.
4 - رجعت إلى بيتها لتقر فيه ولا تخرج منه إلا لضرورة؛ عملاً بقول الله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾.
5 - بكت حتى وصلت بيتها بكاء التوبة النصوح.
6 - قالت لزوجها: أنت بطال، ونحن بطالون، الناس سباقون إلى الجنة وإلى الخيرات ونحن لا نزال متأخرين، قال هذا الرجل: كنت أريد أن تفسدي عبيد بن عمير فأفسدك، - والله لم يفسدها بل أصلحها - انظر إلى تصور بعض الناس لكنه أصلحها، ورجعت إلى ربها تائبة.
واعلموا أيها الأحبة: أننا إذا اتصفنا بهذه الصفات وحققنا المراقبة لله عز وجل أثمرت المراقبة الثمرات التالية:
العبادة المفقودة مراقبة الله تعالى · الصفحة ٢٢