دعائه: «وأسألك الرضا بعد القضاء» (1).
* الرفق واللين لا يُعارضان الشدَّة والقوَّة، فعن شداد بن أوس قال: حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اثنتين أنه قال: «إنَّ الله عزَّ وجلَّ كتب الإحسان على كلِّ شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحدّ أحدكم شفرته وليُرِح ذبيحته» (2).
* عن أبي رزين العقيلي رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله، كلنا يرى ربه عز وجل يوم القيامة، وما آية ذلك في خلقه؟
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أليس كلكم ينظر إلى القمر مخليًا به؟» قال: بلى، قال: «فالله أعظم». قال: قلت يا رسول الله، كيف يُحيي الله الموتى؟ وما آية ذلك في خلقه؟ قال: «أما مررتَ بوادي أهلك محلاً؟» قال: بلى، قال: «أما مررت به يهتز خضرًا؟» قال: قلت بلى، قال: «ثم مررتَ به محلاً؟» قال: بلى، قال: «فكذلك يحيى الله الموتى، وذلك آيته في خلقه» (3).
سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا عن اسمه فقال: جمرة، فقال: واسم أبيك؟ قال: شهاب. قال:
(1) جزء من حديث رواه الإمام أحمد والنسائي.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه أحمد وابن ماجة.