تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ستهلكه الدنيا؛ إذ الدنيا كالنار في حقيقتها، وفي ظاهرها ضوء وبريق يخطف أبصار تلك الفراشات المخدوعة، فتتسارع تلك الفراشات في التهافت في هذه النار، كذلك كثير من الناس أمام هذه الدنيا؛ يتهافتون في أحضانها، وليس هناك يقظة إلا على عتبات الآخرة .. ولكن .. بعد فوات الأوان.

* * * *

أختاه إن وعد الله حق · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أختاه إن وعد الله حقص ٩