تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اسمعي - أختاه - إلى رب العزة - عز وجل - وهو يقول: ﴿وَنُفِخَ في الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ في السَّمَاوَاتِ وَمَنْ في الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ﴾، ويصف الله - عز وجل - في سورة يس هذا المشهد الرهيب يقول: ﴿وَنُفِخَ في الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ * إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾، ويبعث الناس من قبورهم على ما ماتوا عليه من خير أو شر وهذا هو حسن أو سوء الخاتمة، نسأل الله العافية، يقول الله - عز وجل -: ﴿الَّذِينَ يَاكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾، وعنه - صلى الله عليه وسلم -: «تخرج النائحة من قبرها يوم القيامة شعثاء غبراء، عليها جلباب من لعنة الله، ودرع من نار، يدها على رأسها تقول: يا ويلاه»، وفي الصورة المقابلة حديث الصحابي الذي مات محرمًا بالحج وفيه قال - صلى الله عليه وسلم -: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه؛ فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا» [رواه مسلم].

* * * *

أختاه أين تذهبين؟ · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أختاه أين تذهبين؟ص ٦