تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلحقهما أصلاً، ورمز عليه (د ت ق).

ولم يذكر راوي حديث الأصل في الإسبال.

وقال شيخنا ابن حجر في كتابه تهذيب التهذيب للمزي، بعد أن أورد في آخر ترجمة أبي جعفر المؤذن، حديث إسبال الإزار، من أبي داود: وأظنه هذا، يعني: المؤذن الأنصاري المدني.

وقد قيل في أبي جعفر المدني، راوي حديث: "ثلاث دعوات مستجابات ... " عن أبي هريرة أنه محمد بن علي بن الحسين الباقر لكنه غير مستقيم، إذ الباقر ليس أنصارياً، ولا مؤذناً، ولا أدرك أبا هريرة. وذاك أنصاري مؤذن، قد صرح بسماعه، من أبي هريرة في عدة أحاديث.

فتعين أنه غيره، انتهى ببعض الزيادة.

وقال في تقريب التهذيب: من زعم أنه محمد بن علي بن الحسين الباقر، فقد وهم.

قلت: ولهم أيضاً أبو جعفر القاري المدني، شيخ

عجالة الإملاء ط المعارف · الجزء ٤ · الصفحة ٨٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عجالة الإملاء ط المعارفج ٤ · ص ٨٤١