201
وتمت الزيارتان بدعوة رسمية من قيادة الثورة الإيرانية، وكان الشيخ محمد عبد القادر آزار يرأس وفداً يتألف من ثمانية عشر عالماً من علماء باكستان، وقابل الشيخ " الخميني " وسأله واستمع الى أجوبته ,وناقشه في أمور مهمة، كما قابل بقية قادة الثورة الإيرانية ... واستاء مما رأى وسمع , واضطر ذات مرة إلى الانسحاب والعودة الى الفندق برفقة علماء باكستان، وواجه وزير الخارجية الإيرانية] علي أكبر ولايتي [ ... بالأسباب التي دعته الى الانسحاب ... وبعد عودة الشيخ من إيران تحدث وحاضر ونشر ملحوظاته عن الثورة الإيرانية ونجتزيء فيما يلي ما قاله عن أهل السنة في إيران (1):
" _ تم تصفية جميع الموظفين من أهل السنة بتهمة تعاونهم مع شاه إيران.
_ وبالرغم من أنهم يمثلون 33 % من السكان فليس لأحد منهم الحق أن يتولى منصب الرئيس أو رئيس الوزراء أو قيادة الجيش أو غير ذلك من الوظائف العليا.
_ وأهل السنة في إيران يعيشون مثل الأسرى، وفي مدينة طهران التي يسكنها سبعة ملايين نسمة لا يوجد بها مسجد واحد لأهل السنة بالرغم من وجود اثني عشر معبدا ً للنصارى , وأربعة لليهود، بخلاف معابد المجوس فكيف يكون ذلك مع أن الإمام الخميني هو الذي يدعو لوحدة الأمة؟!!
وبعد انتخاب الشيخ محمد عبد القادر آزار نائبا ً لرئيس لجنة الاقتراحات في المؤتمر العالمي لأئمة الجمعة والجماعات _ أي في زيارته الثاني _ قام بتقديم اقتراحات مهمة كان منها ما يلي:
(1) في الجزء الرابع من هذه السلسلة " وجاء دور المجوس " سنذكر أن شاء الله القسم الثاني من كلام " آزاد " ويتعلق بتصدير الثورة الإيرانية