تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن نحورهن وسواعدهن وسيقانهن، ما حكم الشرع في ذلك؟

ج ٨: الواجب على الطبيبات وغيرهن من ممرضات وعاملات أن يتقين الله تعالى وأن يلبسن لباسًا محتشمًا لا يبين معه حجمِ أعضائهن أو عوراتهن؛ بل يكون لباسًا متوسطا - لا واسعًا ولا ضيقا - ساترًا لهن سترًا شرعيًّا، مانعًا من أسباب الفتنة، للآيتين الكريمتين المذكورتين في جواب السؤال السابع، ولقول النبي ﷺ: «المرأة عورة» وقوله ﷺ: «صنفان من أهل النار لم أرهما: رجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا.» - رواه مسلم في صحيحه -، وهذا وعيد عظيم، أما

أحكام صلاة المريض · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أحكام صلاة المريضص ٢٨