والأحاديث في هذا كثيرة (1)، وفيها دلالة واضحة على عظيم شأن صلاة الجمعة، وأن من تركها أو تساهل بها فهو على خطر عظيم؛ إنه متوعّد بالختم على قلبه، فلا تغشاه رحمة الله تعالى، ولا ألطافه، فلا يزكيه ولا يطهره، بل يبقى دنساً، تغشاه ظلمات الذنوب والمعاصي.
فعلى من كان متساهلاً بهذه الفريضة العظيمة إما كسلاً أو خروجاً في نزهة أو صيد أو حضور مباراة أو نحو ذلك من الموانع التي ظهرت في هذا الزمان – أن يبادر بالتوبة النصوح، فيقلع ويندم ويعزم على أن لا يعود، عسى الله أن يتوب عليه.
(1) انظر: الترغيب والترهيب للمنذري (1/ 508).
أحكام حضور المساجد · الصفحة ١٧٨