تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - الالتزام بأدب الإسلام في المعاملة فلا غلو في الاحترام والتقدير، ولا إهمال ولا تقصير، وإنما هو الأمر الوسط، وخير الأمور أوساطها.

7 - الوقوف على أخبار المرائين، ومعرفة عواقبهم، فإن ذلك مما يساعد على تجنب هذا الداء، أو هذه الآفة، لئلا تكون العاقبة كعاقبة هؤلاء.

8 - دوام النظر أو السماع للنصوص المرغبة في الإخلاص، والمحذرة من الرياء، فإن بداية الإقلاع عن الأخطاء والالتزام بالصواب تكون بوضوح الرؤية، ودقة التصور، إذ من جهل شيئاً عاداه، كما قال الله عز وجل ﴿بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله﴾.

9 - محاسبة النفس أولاً بأول للوقوف على عيوبها، ثم التخلص من هذه العيوب.

10 - اللجوء التام إلى الله، والاستعانة به، فإن من لجأ إلى الله واستعان به، وكان صادقاً في ذلك، أيده الله، وأعانه، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خطب ذات يوم فقال:

(أيها الناس اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفي من دبيب النمل، فقال له من شاء أن يقول، وكيف نتقيه، وهو أخفي من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: (قولوا اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه).

11 - التذكر بأن كل شئ يجرى في هذا الكون بقضاء وقدر:

﴿ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير﴾، وأن الخلق مهما كانت قوتهم، ومهما كان سلطانهم فإنهم عاجزون عن أن يجلبوا لأنفسهم نفعاً أو يدفعوا عنها ضراً فضلاً عن أن يملكون هذا لغيرهم ﴿إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين﴾، ﴿إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئاً﴾.

آفات على الطريق · الصفحة ١٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات على الطريقص ١٢٦