تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَرْغُوب فِيهِ وَكَانَ يصلى بالمقتفى بِاللَّه فَدخل عَلَيْهِ وَهُوَ أول مَا دخل فَمَا زَاد على أَن قَالَ السَّلَام على أَمِير الْمُؤمنِينَ

فَقَالَ لَهُ ابْن التلميذ النصرانى وَكَانَ قَائِما وَله إدلال الْخدمَة والطب مَا هَكَذَا يسلم على أَمِير الْمُؤمنِينَ يَا شيخ

فَلم يلْتَفت إِلَيْهِ ابْن الجواليقى وَقَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ سلامى هُوَ مَا جَاءَت بِهِ السّنة النَّبَوِيَّة وروى فى الحَدِيث ثمَّ قَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ لَو حلف حَالف أَن نصارنيا

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٣ · ص ٤٨