تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمع من خلق كثير مِنْهُم أَبُو الْقَاسِم البغوى وَكَانَ رَفِيق وَالِد القاضى أَبى يعلى فى السماع على الْمَشَايِخ

توفى يَوْم الْجُمُعَة فى ثامن عشرى شعْبَان سنة سبعين وثلاثمائة وَدفن عِنْد الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل بِالْقربِ من أَبى بكر النجاد

١٣٠١ - أَبُو الْحسن الجزرى البغدادى

كَانَ لَهُ قدم فى المناظرة وَمَعْرِفَة الْأُصُول وَالْفُرُوع صحب جمَاعَة من الْمَشَايِخ وتخصص بِصُحْبَة على النجاد وَكَانَت لَهُ حَلقَة بِجَامِع الْقصر تِلْمِيذه أَبُو طَاهِر ابْن الغبارى

وَله اختيارات مِنْهُ أَنه لَا مجَاز فى الْقرَان وَأَنه يجوز تَخْصِيص الْكتاب وَالسّنة بِالْقِيَاسِ وَأَن لَيْلَة الْجُمُعَة أفضل من لَيْلَة الْقدر والمنى نجس

١٣٠٢ - أَبُو الْحُسَيْن ابْن زفر العكبرى

صحب القاضى ابى يعلى وَسمع درسه وَكَانَ صَالحا كثير التِّلَاوَة ويسرد الصَّوْم وَكَانَت وَفَاته قبل وَفَاة أَبى عبد الله الراذانى وَمَات وسنه تسعون سنة

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٣ · ص ١٥٩