وَغَيرهمَا
قَالَ الشَّيْخ شهَاب الدّين بن حجى سمعنَا عَلَيْهِ مرَارًا مُسْند الشافعى رضي الله عنه
توفى عَشِيَّة الْخَمِيس سَابِع رَجَب سنة ثَمَان وَسبعين وَسَبْعمائة وَصلى عَلَيْهِ من الْغَد عقيب صَلَاة الْجُمُعَة وَدفن بِبَاب سطحا
١٢٧٢ - يُوسُف بن عبد الْمَحْمُود بن عبد السَّلَام بن النبى الإِمَام جمال الدّين عَالم بَغْدَاد وَجَاء جَوَابه بموافقة الشَّيْخ تقى الدّين ابْن تَيْمِية على مَسْأَلَة شدّ الرّحال وَذكر فى جَوَابه أَن أَبَا مُحَمَّد الجوينى الشافعى وَابْن عقيل الحنبلى والقاضى عِيَاض المالكى أَنه لَا يجوز الْقصر فى هَذَا السّفر
أَظن أَنه توفى بعد الْعشْرين وَسَبْعمائة
١٢٧٣ - يُوسُف بن على بن أَحْمد بن الْبَقَّال البغدادى الصوفى عفيف الدّين أَبُو الْحجَّاج
كَانَ صَالحا عَالما زاهدا لَهُ التصانيف فى السلوك مِنْهَا لباب سلوك الْخَواص وَقد أجَاز