وعرفات وَالْجُمُعَة وَالْجَمَاعَة مَعَ كل بر وَفَاجِر وَالْمسح على الْخُفَّيْنِ فِي السّفر والحضر وَالْقُرْآن كَلَام الله عز وجل منزل وَلَيْسَ بمخلوق وَالْإِيمَان قَول وَعمل يزِيد وَينْقص وَالْجهَاد مَاض مُنْذُ بعث الله تَعَالَى مُحَمَّدًا إِلَى آخر عِصَابَة يُقَاتلُون الدَّجَّال لَا يضرهم جور جَائِر وَالشِّرَاء وَالْبيع حَلَال إِلَى يَوْم الْقِيَامَة على حكم الْكتاب وَالسّنة وَالتَّكْبِير على الْجَنَائِز أَرْبعا وَالدُّعَاء لأئمة الْمُسلمين بالصلاح وَلَا تخرج عَلَيْهِم بسيفك وَلَا تقَاتل فِي فتْنَة وَتلْزم بَيْتك وَالْإِيمَان بِعَذَاب الْقَبْر وَالْإِيمَان بمنكر وَنَكِير وَالْإِيمَان بالحوض والشفاعة وَالْإِيمَان بِأَن أهل الْجنَّة يرَوْنَ رَبهم عز وجل وَالْإِيمَان بِأَن الْمُوَحِّدين يخرجُون من النَّار بعد مَا امتحشوا كَمَا جَاءَت الْأَحَادِيث فِي هَذِه الْأَشْيَاء عَن النَّبِي نؤمن بتصديقها وَلَا نضرب لَهَا الْأَمْثَال هَذَا مَا اجْتمع عَلَيْهِ الْعلمَاء فِي الْآفَاق
١١٠٦ - مُحَمَّد بن يُوسُف بن سعيد بن سَافر بن جميل الْبَغْدَادِيّ الْأَزجيّ الأديب أَبُو عبد الله
سمع بإفادة وَالِده الْمُحدث أبي مُحَمَّد بن أبي الْعَلَاء مُحَمَّد بن جَعْفَر بن عقيل وَأبي الْفَتْح ابْن شاتيل وَغَيرهمَا
وَكَانَ لَهُ فَضِيلَة وأدب وَله تصانيف وَحدث سمع مِنْهُ الْمُحب الْمَقْدِسِي وَعلي بن أَحْمد بن عبد الدَّائِم
توفّي فِي ثَالِث رَجَب سنة اثْنَيْنِ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بِبَغْدَاد وَأَبوهُ سمع الْكثير من ابْن البطي وطبقته وعنى بِالطَّلَبِ وَقَرَأَ بِنَفسِهِ وَكتب بِخَطِّهِ إِلَى حِين وَفَاته