ثمَّ إِن القواريري بِجَامِع الْمَنْصُور ثمَّ عمر الْحَرْبِيّ بالحربية وَدفن وَقت الظّهْر وَكَانَت جنَازَته عَظِيمَة وحضره عَالم كثير
مَسْأَلَة غَرِيبَة حُكيَ عَن ابْن نَاصِر أَنه كَانَ يذهب إِلَى أَن السَّلَام على الْمَوْتَى يقدم فِيهِ الْخَبَر فَيُقَال عَلَيْكُم السَّلَام لظَاهِر حَدِيث الهجيم
١٠٩٠ - مُحَمَّد بن النفيس بن مَسْعُود بن أبي سعد السلَامِي الطَّحَّان الأديب الْفَقِيه أَبُو سعد ابْن الْفَقِيه أبي مُحَمَّد
قَرَأَ الْقُرْآن وَسمع
المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٠