تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قد جمع لَهُ معرفَة الْفِقْه والفرائض والنحو مَعَ الزّهْد وَالْعَمَل وَقَضَاء حوائج النَّاس وَكَانَ لَا يسمع دُعَاء إِلَّا حفظه ودعا بِهِ وَلَا يسمع ذكر صَلَاة إِلَّا صلاهَا وَلَا يسمع حَدِيثا إِلَّا عمل بِهِ وَكَانَ لَا يتْرك قيام اللَّيْل ويسرد الصَّوْم فِي آخر عمره وَكَانَ لَا يكَاد يسمع بِجنَازَة إِلَّا حضرها وَلَا مَرِيض إِلَّا عَاده وَلَا جِهَاد إِلَّا خرج فِيهِ وَكَانَ يقْرَأ فِي الصَّلَاة كل لَيْلَة سبعا مرتلا وَيقْرَأ فِي النَّهَار سبعا بَين الظّهْر وَالْعصر فَإِذا صلى الْفجْر قَرَأَ آيَات الحرس بعد أَن يفرغ من التَّسْبِيح ثمَّ يُصَلِّي الضُّحَى صَلَاة طَوِيلَة وَيسْجد سَجْدَتَيْنِ طويلتين إِحْدَاهمَا فِي اللَّيْل وَالْأُخْرَى فِي النَّهَار وَيُصلي بعد أَذَان الظّهْر قبل سنتها فِي كل يَوْم رَكْعَتَيْنِ يقْرَأ فِي الأولى أول الْمُؤْمِنُونَ وَفِي الثَّانِيَة آخر الْفرْقَان وَكَانَ يُصَلِّي بَين الْمغرب وَالْعشَاء أَربع رَكْعَات يقْرَأ فِيهِنَّ السَّجْدَة (وَيس) وَالدُّخَان وتبارك وَيُصلي كل لَيْلَة جُمُعَة بَين العشاءين صَلَاة التَّسْبِيح وَيُصلي الْجُمُعَة رَكْعَتَيْنِ بِمِائَة (قل هُوَ الله) وَكَانَ يُصَلِّي فِي كل يَوْم وَلَيْلَة اثْنَتَيْنِ وَسبعين رَكْعَة نَافِلَة ويزور الْقُبُور كل جُمُعَة بعد الْعَصْر وَلَا ينَام إِلَّا على وضوء وَكَانَ يَقُول بَين سنة

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٢ · ص ٣٤٨