تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكتب بِخَطِّهِ الْأَجْزَاء والطباق وتفقه على عَمه فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْمقنع وَأذن لَهُ فِي إقرائه وَإِصْلَاح مَا يرَاهُ فِيهِ وَشَرحه فِي عشر مجلدات مستمدا من الْمُغنِي وَأخذ الْأُصُول عَن السَّيْف الآمدى درس وَأفْتى وأقرأ الْعلم زَمَانا طَويلا وانتفع بِهِ النَّاس وانتهت إِلَيْهِ رئاسة الْمَذْهَب فِي عصره بل رئاسة الْعلم فِي زَمَانه وَكَانَ مُعظما عِنْد الْخَاص وَالْعَام وَلَقَد أثنى عَلَيْهِ الْأَئِمَّة مِنْهُم إِسْمَاعِيل بن الخبار والذهبي

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ٢ · ص ١٠٨