تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبالإجازة أَكثر من سَبْعمِائة شيخ وَكَانَ شَيخا جَلِيلًا فَقِيها كَبِيرا بهى المنظر وضىء الشيبة حسن الشكل مواظبا على حُضُور الْجَمَاعَات وعَلى قيام اللَّيْل والتلاوة وَالصِّيَام لَهُ أوراد وعبادات وَكَانَ لَهُ اعتناء بالفقه خُصُوصا الْمقنع قَرَأَهُ وأقرأه مَرَّات وَكَانَ لَهُ حَلقَة بالجامع المظفرى وَكَانَ لين الْجَانِب حَرِيصًا على قَضَاء الْحَوَائِج وعَلى النَّفْع المتعدى

حدث ب ثلاثيات البخارى وبجميع صَحِيحه وَتفرد فى زَمَانه

قَالَ الْحَافِظ أَبُو سعيد العلائى رحم الله شَيخنَا القاضى سُلَيْمَان سمعته يَقُول لم أصل الْفَرِيضَة قطّ مُنْفَردا إِلَّا مرَّتَيْنِ وكأنى لم أَصلهمَا قطّ حدث بالكثير وَسمع مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْن الخباز توفى قبله بِمدَّة

مَاتَ لَيْلَة الِاثْنَيْنِ حادى عشرى ذى الْقعدَة سنة خمس عشرَة وَسَبْعمائة بالدير فَجْأَة وَدفن بمقبرة جده أَبى عمر وحضره خلق كثير

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ١ · الصفحة ٤١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ١ · ص ٤١٣