تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِنَفسِهِ على ابْن كُلَيْب وَابْن الْأَخْضَر وَكَانَ قدوة صَالحا زاهدا فَقِيها عَالما أمارا بِالْمَعْرُوفِ نهاء عَن الْمُنكر لَا يخَاف أحدا إِلَّا الله وَلَا تَأْخُذهُ فى الله لومة لائم

أنكر على الْخَلِيفَة النَّاصِر فَمن دونه وواجه الْخَلِيفَة وصدعه بِالْحَقِّ قَالَ بَعضهم هُوَ شيخ الْعرَاق والقائم بالإنكار على الْفُقَهَاء والفقراء وَغَيرهم فِيمَا ترخصوا فِيهِ

وَقَالَ المنذرى قيل إِنَّه لم يكن فى زَمَانه مثله أَكثر إنكارا للْمُنكر مِنْهُ وَحبس على ذَلِك مُدَّة

وَله رسائل كَثِيرَة إِلَى الْأَعْيَان بالإنكار عَلَيْهِم والنصح لَهُم

وَحدث وَسمع مِنْهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْن الدواليبى

توفى فى ربيع الأول سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة بالعلث

٢٣٨ - إِسْحَاق بن بنان

نقل عَن إمامنا اشياء مِنْهَا

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ١ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ١ · ص ٢٤٧