تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(إِذا مَا خلوت الدَّهْر يَوْمًا فَلَا تقل ... خلوت وَلَكِن قل على رَقِيب)

(وَلَا تحسبن الله يغْفل سَاعَة ... وَلَا أَن مَا يخفى عَلَيْهِ يغيب)

(لهونا عَن الْأَعْمَال حَتَّى تَتَابَعَت ... ذنُوب على اثارهن ذنُوب)

(فياليت أَن الله يغْفر مَا مضى ... وَيَأْذَن فى توباتنا فنتوب)

اخْتَار أَن الْمِسْكِين أَشد حَاجَة من الْفَقِير وَوَافَقَهُ الْفراء ابْن قُتَيْبَة وَهُوَ رِوَايَة عَن أَحْمد لقَوْله تَعَالَى (أَو مِسْكينا ذَا مَتْرَبَة) وَهُوَ الْمَطْرُوح على التُّرَاب لشدَّة حَاجته وَأجِيب بِأَنَّهُ يجوز التَّعْبِير عَن الْفَقِير

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمدج ١ · ص ٢٠٧